- أوباما شجع المعارضة السورية على تحمل المخاطرة, ومن ثم تركهم شبه معلقين
-أوباما, وعلى الرغم من تصريحاته الجرئية ومواقفه الأخلاقية, لا يمكن أن يعتمد عليه في أي حال من الأحوال.
- عندما حان الوقت لتنظيم وتقديم المساعدات الفتاكة لدعم الجماعات المعارضة المعتدلة لمساعدتها في صد هجمات الأسد, أشاح الرئيس بوجه بعيدا عنهم.
-بعد ثلاثة سنوات من الخطابات الجرئية المنفصلة عن الواقع, وبعد مقتل أكثر من 170000 سوري, فإننا لسنا مجرد شهود أبرياء.
إقرأ المزيد